|
آیا ابوبکر، صدیق است و یا خلیفه ؟
مشهور است که اهل سنت قائلند لقب خلیفه اول یعنی چناب ابوبکر ، صدیق ( راستگو) بوده است
و به نقل تاریخ، خلیفه اول درزمان خلافت خود اینگونه گفته است که : أقیلونی فلست بخیرکم[1] (یعنی:مرا رها کنید،زیرا من بهترین شما نیستم.)
پس اگر صادق است او به اعتراف خود صلاحیت برای خلافت نداشته است پس چرا بر منصب خلافت نشسته؟
اگر گفته او کذب باشد اسلام و مسلمین خلیفه دروغگو را نمی پذیرند چون فرد کاذب صلاحیت خلافت را ندارد و در هر دو حال چرا بر منصب خلافت نشست؟
[1] . کتاب کنز العمال ( چاپ موسسه الرساله سال 1405 ) ، حر ف الخاء، کتاب الخلافه ج 5 ص 631 حدیث 14112
الشامله کنز العمال ج5 ص 852
14112 - عن عيسى بن عطية قال : قام أبو بكر الغد حين بويع فخطب الناس فقال : يا أيها الناس إني قد أقلتكم رأيكم إني لست بخيركم فبايعوا خيركم فقاموا إليه فقالوا : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه و سلم أنت والله خيرنا فقال : يا أيها الناس إن الناس قد دخلوا في الإسلام طوعا وكرها فهم عواذ الله وجيران الله فإن استطعتم أن لا يطلبنكم الله بشيء من ذمته فافعلوا إن لي شيطانا يحضرني فإذا رأيتموني قد غضبت فاجتنبوني لا أمثل بأشعاركم وأبشاركم يا أيها الناس تفقدوا ضرائب غلمانكم إنه لا ينبغي للحم نبت من سحت أن يدخل الجنة ألا وراعوني بأبصاركم فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوموني وإن أطعت الله فأطيعوني وإن عصيت الله فأعصوني
( طس ) ( وأخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 3 / 182 ) ص )
کتاب کنز العمال ( چاپ موسسه الرساله سال 1405 ) ، حر ف الخاء، کتاب الخلافه ج 5 ص 599 حدیث 14062
الشامله ج کنز العمال ج 5 ص 835
14062 - عن الحسن أن أبا بكر الصديق خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : إن أكيس الكيس التقوى وأحمق الحمق الفجور ألا إن الصدق عندى الأمانة والكذب الخيانة ألا إن القوي ضعيف حتى آخذ منه الحق والضعيف عندي قوي حتى آخذ له الحق ألا وإني قد وليت عليكم ولست بخيركم لوددت أن قد كفاني هذا الأمر أحدكم والله إن أنتم أردتموني على ما كان الله يقيم نبيه بالوحي ما ذلك عندي إنما أنا بشر فراعوني فلما أصبح غدا إلى السوق فقال له عمر : أين تريد ؟ قال : السوق ؟ قال : قد جاءك ما يشغلك عن السوق قال : سبحان الله يشغلني عن عيالي قال : نفرض بالمعروف قال : ويح عمر إني أخاف أن لا يسعني أن آكل من هذا المال شيئا فأنفق في سنتين وبعض أخرى ثمانية آلاف درهم فلما حضره الموت قال : قد كنت قلت لعمر : إني أخاف أن لا يسعني أن آكل من هذا المال شيئا فغلبني فإذا أنا مت خذوا من مالي ثمانية آلاف درهم وردوها في بيت المال فلما أتي بها عمر قال : رحم الله أبا بكر لقد أتعب من بعده تعبا شديدا
کتاب تفسیر آلوسی ( چاپ احیاء التراث سال 1405) در ذیل آیه 16 سوره حدید ج 27 ص 180
الشامله تفسیر آلوسی ج 20 ص 327
وعن أبي بكر رضي الله تعالى عنه إن هذه الآية قرئت بين يديه وعنده قوم من أهل اليمامة فبكوا بكاءاً شديداً فنظر إليهم فقال : هكذا كنا حتى قست القلوب ، ولعله أراد رضي الله تعالى عنه أن الطراز الأول كان كذلك حتى قست قلوب كثير من الناس ولم يتأسوا بالسابقين وغرضه مدح أولئك القوم بما كان هو ونظراؤه عليه رضي الله تعالى عنهم ، ويحتمل أن يكون قد أراد ما هو الظاهر ، والكلام من باب هضم النفس كقوله رضي الله تعالى عنه : أقيلوني فلست بخيركم
|